اخر أخبار المغرب والعالم.

المغرب يتوقع انطلاق استغلال غاز العرائش ابتداء من هذا التاريخ

46

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أنه من المتوقع أن يشرع المغرب في استغلال الغاز بمنطقة العرائش، ابتداء من نهاية سنة 2024، بناء على النتائج المشجعة للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائة، التي قام بها المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشريكه بإنجاز بئر استكشافية، وذلك في الفترة الممتدة من منتصف دجنبر 2021 حتى منتصف يناير من السنة الحالية 2022.

وأورد جواب الوزيرة بنعلي ردا على سؤال كتابي للنائب عواض اعمارة، عن الفريق الحركي حول استغلال الصخور النفطية والغاز الصخري، أن “عملية الحفر وما تلاها من استخلاص بيانات أولية أبانت عن وجود إمكانات غازية بهذه المنطقة“، مضيفة أنه “إذا ما أثبتت الدراسات أن هذا المشروع ذو جدوى اقتصادية، فسيتم الانتقال إلى مرحلة الاستغلال مع متم سنة 2024″.

وذكرت الوزيرة عينها أن المغرب يزخر بأحواض برية وبحرية متعددة، والتي تسمح معطياتها الجيولوجية بنشأة أنظمة نفطية مختلفة يمكن أن تكون مواتية لتراكم حقول النفط والغاز، كما يتم تكثيف جهود التنقيب عن النفط والغاز بكافة جهات المملكة، حيث
أبرزت بنعلي “أن الدراسات والأبحاث الجيولوجية والمخبرية والتجريبية المنجزة بخصوص استغلال الصخور النفطية والغاز الصخري، أثبتت أن المغرب يتوفر على إمكانات مهمة من الصخور النفطية بكل من منطقة تمحضيت وطرفاية وطنجة، كما مكنت الدارسات الجيولوجية والتحاليل الجيوكميائية من الوصول إلى نتائج ومؤشرات مشجعة على مستوى العصر الطباشيري في أحواض الرشيدية وكلميمة وبولمان وحوض العيون وبوجدور.

وأشارت الوزيرة إلى أنه تم وضع استراتيجية جديدة خلال السنوات الأخيرة تتجلى في إبرام اتفاقية شراكة بين المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن وشركات عالمية رائدة في تطوير مشاريع الصخور النفطية قصد تثمين هذه الاحتياطيات.

المسؤولة الحكومية ذاتها، شددت على أن مجال الصخور النفطية يعرف تحديين رئيسيين هما: إشكالية المرور من عملية الدراسات التكنولوجية للصخور النفطية إلى مرحلة الإنتاج، وكذا التحديات البيئية المتمثلة في التخلص من النفايات الصلبة ومعالجة المياه المستعملة والتقليل من الانبعاثات الغازية.

كما أكدت في معرض جوابها أن المغرب شهد خلال الفترة ما بين 2010 و2014، اهتماما من طرف الشركات العالمية للتنقيب عن الغاز الصخري، وذلك في ظل الوضع الدولي الملائم آنذاك لتنمية هذا المورد.



المصدر

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

error: المحتوى محمي !!