اخر أخبار المغرب والعالم.

ليز تراس توضح مواقفها عبر التلفزيون قبل مواجهة أغلبيتها

31

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعد أسبوع من كابوس سياسي واقتصادي، توضح رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس عبر التلفزيون، اليوم الأحد، مواقفها قبل مواجهة حزبها، الذي يتصاعد فيه الغضب، في المؤتمر السنوي للمحافظين.

وبعد أقل من شهر على توليها رئاسة الحكومة، ستتحدث تراس التي لا تتمتع بشعبية إلى درجة غير مسبوقة، لقناة “بي بي سي” من برمنجهام في وسط إنجلترا، حيث يجتمع المحافظون لمدة 4 أيام بعد أسبوع من الإخفاق التام.

وذُهل عدد من نواب حزب المحافظين، بمن فيهم أنصار ريشي سوناك، منافسها في الحملة من أجل رئاسة الحزب، بالذهول بعد خطة التخفيض الضريبي الهائلة التي كشفتها الأسبوع الماضي رئيسة الوزراء ووزير المالية في حكومتها كواسي كوارتينج.

وأدى إعلان الخطة إلى حالة ذعر في الأسواق وانخفض سعر صرف الجنيه إلى أدنى مستوى تاريخي وانتقد صندوق النقد الدولي المشروع بينما اضطر البنك المركزي إلى التدخل بشكل عاجل لتهدئة الأمور.

وبعد أيام من الصمت في مواجهة الموقف، تحدثت تراس إلى عدد من المحطات المحلية للبي بي سي الخميس بينما أحدث صمتها المحرج ضجيجًا أكثر من محاولاتها العبثية للدفاع عن سياستها.

واعترفت الجمعة بحدوث “اضطرابات” لكنها استبعدت التراجع عن الخطة، وقالت إن “الشتاء سيكون صعبا لكنني مصممة على فعل كل شيء لمساعدة العائلات والاقتصاد”، مؤكدة في الصحيفة الشعبية “ذا صان” أنها تنوي معالجة قضية الدين العام “بقبضة من حديد”.

وسيكون ظهور تراس في قناة “بي بي سي” أمام حضور وطني الأحد الأول منذ أن كشف كواسي كوارتينج عن “ميزانيته المصغرة” في 23 سبتمبر/أيلول.

منذ ذلك الحين، تراجع حزب المحافظين في استطلاعات الرأي مع تقدم المعارضة العمالية بفارق 33 نقطة حاليا، حسب دراسة نشرها معهد “يوجوف” الخميس، في سابقة لم تسجل منذ تسعينات القرن الماضي وعهد توني بلير رئيس الوزراء العمالي الأسبق.

وأفاد استطلاع آخر للرأي نشرت نتائجه الجمعة بأن أكثر من نصف البريطانيين (51%) يعتقدون أن رئيسة الوزراء يجب أن تستقيل.

في هذه الأجواء القاتمة، يرجح أن يعقد المحافظون مؤتمرهم السنوي مفككين، فلن يتوجه ريشي سوناك ولا رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون إلى برمنجهام لحضور الاجتماع.

وبعد احتجاجات طوال عطلة نهاية الأسبوع على غلاء المعيشة، سيلقي كواسي كوارتينج كلمة في المؤتمر الإثنين، بينما يختتم التجمع الأربعاء بكلمة لتراس.

واستبعدت تراس ووزير المالية التراجع لكنهما اتفقا الجمعة على أن تقدم هيئة تقديرات الميزانية العامة البريطانية إلى السلطة التنفيذية الأسبوع المقبل “النسخة الأولى” من توقعات الميزانية مع أخذ الخطة الاقتصادية المكلفة للحكومة في الاعتبار.

وقالت وسائل الإعلام البريطانية إن رسائل التحدي تتدفق بالفعل ضد رئيسة الحكومة الجديدة التي جعلت جزءا من أعضاء الحزب يندمون على عهد جونسون.

وبالعكس، يعتقد آخرون أنه يجب توحيد الصفوف لتجنب انتخابات تشريعية مبكرة بأي ثمن لأن من شأنها أن تشهد انهيار حزب المحافظين.

وحذر النائب تشارلز ووكر “سنزول من الوجود كحزب سياسي فاعل” إذا أجريت انتخابات من هذا النوع.

المصدر

اترك رد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

error: المحتوى محمي !!